21/02/2008 على الساعة 04.11:55 من طرف eeeee
17/12/2007 على الساعة 11.59:33 من طرف فايز السعدون
في نهاية نفق المساء كنا هناك نلهو ببعض الفراشات التي جذبها نار القنديل كانت تعشق الاحتراق رويدا بلذة اللحظة فتعاود مواسم الخصب رسم وجه نيسان على طاولة المقهى وقرب فناجين القهوة كانت شفتاي تلهو بقطرة شهد تعتقت من زمن الأنبياء في كؤوس من مرمر انسكب فيها فأعد صياغة التاريخ بعينين مشبعتين وكان العشاق ينظرون بلهفة لذاك الأحتراق في ازرار الورد الملتهب داخل موقد النبيذ الأحمر وعندما غطى الضباب المنخفض الأجواء كانت صحوة الورد من الحلم على وجه الطاولة وأجنحة الفراشات المحترقة فوق لهيب القنديل . .
حبيبي كم تمنيتك أن تكون هدية العيد تفتح أبواب الشوق في اوردتي تزع سوسنة قرب أبواب الغياب تمنيتك وجعا يتلظى على باب الوريد ووجع آخر يحرق دمي بعزف المساء ألم تكن اول من احتل الشرايين وسكن خلايا الروح ألم تكن عزف العاشقين وأعواد الزنابق حبيبي ليس للقلب سوى أن يحبك الف مرة في الف عام وسانتظرك الف عيد قادم ليضمك القلب ويتنهد مع كل عيد سأفتح الباب لأنتظرك أن تكون اول القادمين وآخر الراحلين سأدونك حزنا يشطرني يحملني اليك الف سؤال بلا جواب ترى هل ستبقى يدي مشرعة تنتظر وعدك الذي كان يعج بنار المواقد؟ ستصافحك على دمع عمرها وعمرك تصافح الدمع في بريق مختزل تصافح الحب في وجع الأمنيات رعشتي أنت حبيبي وعطر الدمع أنت وحدك سر الأماني عيناي تصافحك من بعيد وفي نبضها الموجوع تصافح بعض الشوق المتناثر فوق أهداب تخللتها رعشة الشوق أنت ومنتهى العبق المنسكب من اوردة العشق في العيد القادم حبيبي سأوزع يدي بالأمنيات المجروحة لتعيد فتح الأوردة لمزيد من الحزن فهي تستوحش العيد بدون عينيك ستلتصق بوجدان الذاكرة لتستجديك مطرا لا يأتي وعبقا يحتل مساحات الذاكرة ستبقى يدي تبحث عن سر الهزيمة والم آخر يعيد اشتعال الألم أيا ليل الحب والحنين والأحتلال والأستعمار سأصونها من الرعد والبرق من ليالي المطر الحزين من كل جرح اليك يجوع أصونها لك حبيبي لحظات الحب وليالي الوجد وعبق الأمنيات والسحر المتناثر أصونها لك قبل موعد المطر وأحزان تشرين سأعتقك في ذاكرة الصمت كي ارتشفك وحدي حبا وعشقا وأمنية مغتالة على أعناق السنابل كل عام وأنت بخير كل عام وأنت الحب والوجع كل عام وأنت وجع ذاكرتي كل عام وأنت حلم أغرقني
انتقل الى الصفحة: 1, 2, 3 الصفحة التالية
21/02/2008 على الساعة 04.11:55
من طرف eeeee
ضيعتُ عنواني .. بريئاً.. يانعاً.. اتيت انثر كل ...
17/12/2007 على الساعة 11.59:33
من طرف فايز السعدون
يومية
إعلان
من على الخط؟
زائر: 1
مقالات
التعاليق
صندوق الحفظ
لائحة المدونات
أمطار الحب
وردتي الحمراء
تتعتق في اوردتي
تعلن دوما
بأني لمساء عينيك انتمي
أتدثر بأوراق تتناثر على جبين المساء العاشق
فبرغم صهيل الليل على انفاسي
التي يغفو على زندها الحنين اليك
اتوشح بقوة تأتي من ابعادك
كي التقط النفس الأخير
من عطر هنا وهناك
يبيح لسنونوات الربيع الهجرة نحو الحياة
وردتي الحمراء
ما زال عطرك يدفيء أضلعي
ويرقص في دمي كلما
حملني الحنين اليك قصائد شوق
مع كل مساء أفتح نوافذي قرب عينيك
لأجمع من رحيق العاشقين
وقبلاتهم
وأحفظها تعويذة لمساء قد يأتي
ويعنون دمي بلونك الشجي
ورحيق أنفاسك
أتعلمين أيتها الحمراء بلون دمي
بأن لأوراقك معنى الحياة
فعندما اتفقد ذلك الرحيق
تخونني عبرات العشق
فألملم شتاتي
لأمضي نحو وعد بالحياة
برغم تلك الخطى المتثاقلة
لكن عندما يتغلغل في اوردتي
عطرك
أيقن بأن للقلب لحظات
لا يوقع عليها القدر بصمته
سوى من وعد الأمسيات
نبيذ الشفاه فوق عناقيد العنب
كأس من عشق أرتشف ذاكرتي
المعتقة في صخب المسافة
فتعج ضجيجا يفوق وعد الرياح
وأنات وجد وحنين
تحفر ذاتها في خاصرة الوقت
المسلوب على حائط الأنتظار
لكأس يتعتق في شفتيك أمنية
تحملها سنونوات عاشقة
ونوارس مهاجرة
نحو موانيء ذراعيك ربيعا
وبحر يمتد موجه نحو أفق
يأتيني كفيض من السماء....
بعض هذيان
في نهاية نفق المساء
كنا هناك نلهو ببعض الفراشات
التي جذبها نار القنديل
كانت تعشق الاحتراق رويدا
بلذة اللحظة
فتعاود مواسم الخصب رسم وجه نيسان
على طاولة المقهى
وقرب فناجين القهوة
كانت شفتاي تلهو بقطرة شهد
تعتقت من زمن الأنبياء في كؤوس
من مرمر انسكب فيها
فأعد صياغة التاريخ بعينين مشبعتين
وكان العشاق ينظرون بلهفة لذاك الأحتراق
في ازرار الورد
الملتهب
داخل موقد النبيذ الأحمر
وعندما غطى الضباب المنخفض الأجواء
كانت صحوة الورد
من الحلم
على وجه الطاولة
وأجنحة الفراشات المحترقة
فوق لهيب القنديل
.
.
وشاح المطر
تسقط في اوردتي كسرب سنونوات
يعيد ترتيبي على بيادر الصيف
فأجدني مسافرة مسلوبة الأرادة
لأبني من مدن الريح قصورا
يستحم فيها الضوء فيغرقني
في أبعاد الحب المختلفة
يا مواسم خصبي ووجه نيسان
أعيد أحتلالي الف مرة لأعاود عشقك
الف مرة
فكل الكروم تتشكل عناقيدها في سكرات نبيذك
تقاسم أجزائي وأطعمها للريح
فأنا المعلقة على اوردة العشق
أبحث عنك في عيون النوارس
ووشاح المطر
لأتوسد صمتي في عينيك
كذاكرة نيسان
وأستبيح مجاهل كانت منسية
اعادت ثورتها بالقرب من موقد
يدفيء ضلوعا تهاوت منذ ااااالف الف عام
تجذبني الفراشات في عينيك
فألتقط رحيق اللحظة المنسية
أحتراق
ياسيد عطري هل أخبرتك الريح
بمدى أشواقي لأنفاسك تعانق خلايا روحي
لن أكتب سواك وأمطار حبي على وجع الحروف
سأرتشفك مع كل حرف
وأرسمك مع كل مساء داخل زوايا غرفتي
وكتبي ............
شرفاتي لن يهدأ حنينها
سأحبك كلما عصفت بي الأمنيات
وسأغفو على مواسمك مع كل أحلامي
سأتوحد فيك مرارا برغم بعد المسافات
سأجعل من أشواقي مرافيء عشق تسافر
مساء نحو عينيك فقط
عند كل مساء سأقبلك مرارا
وكلما داعبت أهدابك نسمة غاربه
سأحملها عطر أنفاسي
لتتخلل في اوردتك
فتأتيني زائرا في مساء الأمنيات
طيفا يراود أحلامي
سأنزفك عشقا
وأرتويك عطرا مشبعا آتيا
من أبعاد الذاكرة
ومن حريق الأشواق
ومن عطايا المساء
سأزرع ليلكة أشتياق قرب رأسك مساءً
وسأعطر شفتيّ برحيق تقاطر من شفاه رسمتني وعدا
سأحبك ... وأن طوقتني كل أسوار البعد
لن توقف نبضي .. ولن يتحول مجرى النهر
فلا مصب لعشقي سواك
لامحبرة لحروفي سوى عينيك
حبي المولود من أجفان الحقيقة أنت
فكيف تسافر مواسمي سوى لخصبك
س
ي
د
ي
لاجدلية سواك
ولامنطق يحتل اوردتي سواك
أشواقي تغتالني كلما حاولت وضعك في برواز بعيد
تهددني بالموت عشقا
كلما اشحت بوجهي عن ذاكرتك
تمسك ببقايا أنفاسي وتلقي بها في آتون
نار متقدة في خلاياي
أحاول كبح جماحها فتتمرد علي وتصفعني
وتصرخ بأسمك فترتعد اوصالي عشقا
وشوقا للمسة حانية
وهمسة تروي عطش روحي
لذاك النبيذ المقطوف من اوردتي
فيصبح الحرف أشتعالا
والمحبرة موقدة
والورق جمرا يتلظى بلهيب أنفاسي
فهل شعرت بلهيبها المحترق؟
هل أخبرتك عصافير المساء
عن دم محترق يتلو العشق
على الورق .. وينتحب شوقا لبعض منك
هدية العيد
حبيبي كم تمنيتك أن تكون هدية العيد
تفتح أبواب الشوق في اوردتي
تزع سوسنة قرب أبواب الغياب
تمنيتك وجعا يتلظى على باب الوريد
ووجع آخر يحرق دمي بعزف المساء
ألم تكن اول من احتل الشرايين
وسكن خلايا الروح
ألم تكن عزف العاشقين
وأعواد الزنابق
حبيبي
ليس للقلب سوى أن يحبك الف مرة
في الف عام
وسانتظرك الف عيد قادم
ليضمك القلب ويتنهد
مع كل عيد سأفتح الباب
لأنتظرك أن تكون اول القادمين
وآخر الراحلين
سأدونك حزنا يشطرني
يحملني اليك الف سؤال
بلا جواب
ترى هل ستبقى يدي مشرعة
تنتظر وعدك الذي كان يعج بنار المواقد؟
ستصافحك على دمع عمرها وعمرك
تصافح الدمع في بريق مختزل
تصافح الحب في وجع الأمنيات
رعشتي أنت حبيبي
وعطر الدمع
أنت وحدك سر الأماني
عيناي تصافحك من بعيد
وفي نبضها الموجوع
تصافح بعض الشوق المتناثر
فوق أهداب تخللتها
رعشة الشوق أنت
ومنتهى العبق المنسكب من اوردة العشق
في العيد القادم حبيبي
سأوزع يدي بالأمنيات المجروحة
لتعيد فتح الأوردة لمزيد من الحزن
فهي تستوحش العيد
بدون عينيك
ستلتصق بوجدان الذاكرة
لتستجديك مطرا لا يأتي
وعبقا يحتل مساحات الذاكرة
ستبقى يدي تبحث عن سر الهزيمة
والم آخر يعيد اشتعال الألم
أيا ليل الحب والحنين
والأحتلال والأستعمار
سأصونها
من الرعد والبرق
من ليالي المطر الحزين
من كل جرح اليك يجوع
أصونها لك حبيبي
لحظات الحب
وليالي الوجد
وعبق الأمنيات والسحر المتناثر
أصونها لك
قبل موعد المطر وأحزان تشرين
سأعتقك في ذاكرة الصمت
كي ارتشفك وحدي
حبا
وعشقا
وأمنية مغتالة على أعناق السنابل
كل عام وأنت بخير
كل عام وأنت الحب والوجع
كل عام وأنت وجع ذاكرتي
كل عام وأنت حلم أغرقني
1, 2, 3 الصفحة التالية
مدونة مجانية | احدث مدونتك | منتدى مجاني